محمد قصة هزت القلوب و الرأى العام (10)..!
نشرت في يوم |
03/16/2008 |
في الساعة |
09:00 م |
النهاية
(10)
بعد خروج محمد اتصل به والده الساعة 11 وربع وطلب منه الدخول للبيت فأخبره محمد انه تحت البيت وانه لو نظر اليه من النافذة سيراه وفعلاً رأه والده يقف مع 2 من اصدقاءه..
بعدها أخبره محمد انه سيدخل بعد دقائق..
بعد مرور ربع ساعة اخرى اتصل والده ولم يجيب أحد .. وتكرر الأتصال ولا احد يجيب كان الموبايل مغلق.. ذهبوا للبحث عنه بالشارع ولاشيء
واتى صديقه كريم وشارك بالبحث عنه ,, اتصلوا بالشرطة والمستشفى ولاجديد..
عندها اتصلت بى أختى وكنا على اتصال متقطع حتى أتت الساعة الرابعة صباحاً وكنت معها على الخط عندما رن جرس الباب وكان القادمون يرتدون السواد كانوا مبعوثين لأخبار أختى من الشرطة ..
انهارت أخت محمد عند سماع الخبر وسقطت السماعة من يد اختى .. وانقطع الأتصال
وقتها تأكدت انه حدث مكروه .. عاودت الأتصال لترد على أخت محمد وتخبرنى ان محمد توفى بحادث..
وذهبت لجنيف لأجد اختى صامده جداً واخبرتنى ان محمد لم يموت وهى لن تصدق انه مات .. بعدها ذهبت للمستشفى والمشرحة للبحث عنه فوجدت احد من كان معه بالحادث فاقداً الوعى وهو الناجى الوحيد من تلك المحرقه..
بعدها عادت للبيت باردة جداً وهادءه هدوء محزن .. كنت أكيده ان محمد لن يعود .. طلبت منهم ان يفتحوا قرآن بالبيت .. وقتها تذكرت أختى أن محمد أرسل لها قبل ساعات قرآن وفتحت القرآن الذى ارسله لها محمد بالموبايل ..
فكانت أول سورة سورة الفاتحة
والسورة الثانية كانت سورة النحل التى تقول ببدايتها أتى أمر الله فلا تستعجلوه.. وتحث على الصبر وتتحدث عن الشهداء وووو
هنا فقط تأكدت اختى وبدأت تتمتم ..
معقول انك احسست بأنك ستموت محمد؟
وانهارت أختى انهارت حتى خلتنى فقدت الوعى وهى المريضة بداء السكرى خلت أنى سأفقدها هى ايضاً..
كانت لحظات عصيبه يصعب على تذكرها ..
بهذه اللحظة دخل محامى محمد ولم يكن يعلم بوفاته جاء لأخبارهم ان قناة الجزيرة تعرض اللقاء الذى أجرته مع محمد وجاء لمشاهدته معهم..
ووقف مذهولا مما حدث عندما علم أنهم كانوا ينعون محمد
بعدها سارعت بالأتصال بالأسعاف واعطوها مهديء ظلت نائمة لمدة يومين ..
يومين كانت كالجحيم علينا ونحن كل يوم نكتشف جانب اشد فظاعة بالحادث.. وعلمنا ان محمد بعد انهاء اتصاله بوالدة واثناء رجوعه للبيت صادفهم صديق اخ احد من كان برفقتهم وعرض عليهم أن يوصلهم لمنازلهم بالسيارة ,, وركبوا السيارة
يقول الشاهد الذى نجا من الحادث أن محمد طلب من السائق أن يقوموا بدوره حول البيت .. واستجاب سائق السيارة وكان يقود بسرعة كبيره ,, يقال ان هناك سيارة كانت تسابق سيارتهم وهى السبب بالحادث حتى الآن لم تتضح تفاصيل القضية ..
هوت السيارة الساعة 11 و32 دقيقه التى كان بها محمد الى الطريق السريع من جسر بأرتفاع 50 متر بما يعادل 10 طوابق لبنايه..
وبعدها فقد الجميع الوعلى عدا واحد استطاع الخروج من السيارة وبعدها بدأت السيارة بالأحتراق وانتهى كل شيء بلحظة ..واحترق الجميع
محمد واثنين من اصدقاءه..
وقع الحادث على بعد 5 دقائق من المنزل

ناتا وجيرمى ومحمد اللذين احترقوا بالحادث
وتم اعلان الخبر باليوم التالى هنا..
http://www.tsr.ch/tsr/index.html?siteSect=500000&channel=info#program=15;vid=8334034
واعلنت عنه الصحف


من هذا الجسر سقطت السيارة على الطريق السريع
بعد يومين خرج صديق محمد من المستشفى وجأنا بالبيت وهو يجر رجليه لأنه اصيب برضوخ وكان مذهول وبحالة من الصدمة وهو يروى التفاصيل المؤلمة للحادث..
ويقول ان الحادث تم بأقل من ثوانى ,, وان محمد كان بقمة السعادة والفرح قبل وقوع الحادث..

الصديق الذى نجا من الحادث
اصرت والدته أن ترى جثته التى احترقت بالكامل ولكنها بقيت على حالها اما باقى الجثث فقد تم جمعها بأكياس.. دخلت اليه بالمشرحة ورأته قرأت له القرآن وصبرت بعدها واحتسبته عند الله..
مات يوم الجمعة وقبر يوم الجمعة التى تليها بمقابر المسلمين وقرأ الأمام سورة النحل بصلاة الجمعة التى اعقبتها صلاة الجنازة دون أن يعلم أن محمد ارسلها لوالدته وكانت مصادفة غريبة
حمل النعش على الأكتاف وهذا شيء ممنوع بسويسرا بكى الجميع محمد وخرجوا لوداعه حتى السويسريون الذين لايحبون الموت أتوا لوداعه بعضهم اصدقاءهم وبعضهم لايعرفوا محمد اتى خلق كثيرون من جميع الأجناس والأديان وقفوا بهذه المحنه وقفة طيبه يشكروا عليها ..





والجميع يستغرب كيف أن الموت لاحقه حتى تمكن منه .. لماذا بنفس التوقيت من العام ؟ ونفس السيناريو مع اختلاف بسيط؟
وهل الحادث الثانى له علاقة بالحادث الأول ؟ وهل هو مدبر ام قضاء وقدر كل الأحتمالات لازالت مفتوحه
لازالت اسباب الحادث مجهولة ,, تم القبض على صاحب السيارة التى يشك انها من تسببت بالحادث قبل يومين
وحتى الآن لم يحاكم الجناة بالحادث الأول تحسباً أن يكون لهم يد بالحادث الثانى .. ولكن حق محمد لن يضيع
الله وحده قادر أن يظهر الحقيقه .. الحمدلله نحن بقضاء الله راضون وصابرون
ذهب محمد لعالم أجمل أكثر صدقاً وسلاماً وحباً
كل الأحلام به تقول ذلك دائماً يأتينا ضاحكاً وسعيداً بوجهه نور ويرتدى الأخضر ,, ويخبرنا انه لم يمت وانه بالجنه
لوكانت الرؤى والأحلام تخبر عن حال الميت فمحمد بنعيم الله يعيش ..
الحمدلله
اعتذر عن ركاكة النص ولكن يعلم الله انى اكتبه لأجل ذكرى محمد
وانه صعب على سرد هذا الحدث المؤلم وانه يؤلمنى جداً ذكر التفاصيل وكأنى كل يوم افتح الجرح ولكنى أفعل لأجل ان لاتضيع ذكراه وان تبقى قصته عبره وذكرى لعائلته ولكل الناس
شكراً لكل من شاركنى قراءة وتعليقاً ودعاءاً لمحمد
اسعد الله ايامكم وجعلها كلها افراح
كل الصور اخذت بعدسة صحيفة ليسترى
التعليقات 4 |
:: |















