محمد قصة هزت القلوب و الرأى العام (1)..!
نشرت في يوم |
01/27/2008 |
في الساعة |
10:33 ص |
.
(1)
محمد قصة لم تكتمل تفاصيلها
ظل الموت يطارده حتى تمكن منه
مقدمة..!
..
قصة محمد قد لاتهم أحد,, لكن الكتابة عنه واليه
هى كل الحياة لنا وقد تشفى غليلى ,, وحزنى الكبير,, نبضى لا أريد أن أثقل به على أحد ولكن احتاج كتابته لأنها قد تخفف بعض مابى فسامحونى..وعدته أن لا أنساه
وأنا لن أفعل هذه المدونة هى لمسة وفاء لجسد رحل وروح مقيمة
.
.
من هو محمد ..!
.
محمد 19عام هو الأبن الأكبر لأختى هو صديقى واخى وابنى واكثر الناس قرباً منى بآخر أيامه
.

صورة محمد قبل الحادث بشهور قليلة بـ عمر الـ 17 عام
.
.
بداية القصة..!
.
هى قصة مآساوية تحمل الغرابة بكل تفاصيلها .. وسأرويها على قدر استطاعتى للحكى لأنى بصدق وانا أكتب عن محمد أشعر بغصة كبيره
سأحاول ان أروى أحداثها ببساطة لأترك الصور تتحدث خيراً منى..قصة محمد قصة شغلت الصحف لوقت طويل وحتى الآن ,, واهتزت له القلوب ,, وشغلت الرأى العام ,, وغير بموجبها قوانين سويسريه
.
.
بدأت احداثها بشهر أكتوبر من العام 2006فجأة أثناء أحد الأيام أتت محمد غفوة صغيرة رأى بها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم جلس على الكرسى المقابل لسرير محمد ,, وضع يده على رأس محمد وقرأ عليه القرآن وكان الماء يتساقط من يد رسول الله على رأس محمد فمسح عليه الرسول بيده,, ابتسم مطولاً لمحمد وخرج..
استيقظ محمد من غفوته التى لم تستمر لأكثر من عشر دقائق ..
ركض لوالدته يحكى لها الحلم ..
استغربت كثيراً ,, لأنها تعلم ان من رأى رسول الله لاتمس النار جسده ..
الحادث الأول
يوم عيد ميلاده الـ 18
15/10/2006
بعد 6 اشهرمن الحلم تعرض محمد لأشنع حادث اعتداء تشهده مدينة جنيف منذ عقود طويلة
فجأة أثناء عودته للبيت بعد احتفاله مع أصدقاءه بعيد ميلاده الـ 18 وعند حدود الساعة الحادية عشر أتصل بوالدته يخبرها أنه الترام قد فاته وأنه سيأخذ الترام الذى يليه بعد عشر دقائق ولم يأتى تعرض للضرب من قبل 10 اشخاص .. ضرب ابسط مايقال عنه اجرامى بدون اى أسباب
أحدهم ضرب محمد على أنفه بضربة رأسية أفقدت محمد توازنه وآخر ضربة بآلة حادة على أسفل رأسة هشمت الجمجمة من الأمام واحدثت تلفاً كبيراً بالمخ جراء دخول عظمة الجمجمة لعمق كبير بالمخ جراء الكسر ..خر بعدها محمد مغشياً عليه لاحول ولاقوة له
لم يكتفوا أخذوا رأسه وبدأوا بضرب رأسة على حافة الرصيف حتى تهشمت مقدمة جمجمة محمد ,, وبدأوا بركله حتى انطبعت أثار أحذيتهم على وجه محمد
بعدها دخل محمد بغيبوبة طويلة ونزيف حاد بالمخ لولا وصول المسعفين بآخر ثوانى..حتى لم يتثنى لرجل الأسعاف استعمال اجهزة التنفس وحاول اسعاف محمد بفمه لأيصال الأكسجين اليه وهذه أول مره يقوم بذلك هذا بأعتراف رجل الأسعاف نفسه..
كان نبض محمد 4 دقات بالدقيقه ونسبة حياته 2% كانت نسبه شبة يائسة أن تعود الحياة لمحمد من جديد..وكل الأحتمالات مفتوحة ان حتى لوعاد محمد سيعود معاقاً أو مشلولاً هكذا جهزنا أنفسنا لكل الأحتمالات
.
.

محمد وأثار الأحذية على وجهه .. والدماء تخرج من اذنيه وأنفه قبل دخوله للعملية بالرأس
هذه الصورة أخذت بالخفاء من المستشفى على يد صحفى من الـ Le matin وبسببها حدثت مشاجره كبيره لأنها تعدى على خصوصية الفرد كمايقولوا ,ولكنه نجح بالهرب بها ونشرها
.
.
.

المكان والرصيف الذى ضرب فيه رأس محمد وتبدوا عليه أثار الدماء واضحه
.
سأواصل قريباً بأذن الله
.
..
التعليقات 8 |
:: |

