محمد قصة هزت القلوب و الرأى العام (2)..!
نشرت في يوم |
01/30/2008 |
في الساعة |
05:52 م |
(2)
بالمستشفى
استكمالاً لما جاء بالجزء الأول
http://mohamedkabara.ektob.com/80928.html
نسيت أن أنوه أن الحادث كان بيوم 21 رمضان
قبل ضرب محمد واثناء عودته للبيت أتصل محمد بوالدته يخبرها أن الترام قد فاته وان بعد 10 دقائق سيأخذ الترام الذى يليه..
ولم يعد..
بدأت والدته تجرى اتصالات حتى الرابعة صباحاً اتصلت بهم المستشفى لتصارحهم بهدوء بخطورة الموقف..
ليتصل بى هشام زوج أختى وهو يبكى محاولاً اخبارى أن محمد يرقد بين الحياة والموت بالعناية المركزة.. هرعت للمستشفى وانا غير مصدقه الخبر..
حملت معى مصحف صغير وعند دخولى لرؤية محمد ,, وعندما رأيت محمد اصبت بحالة تصلب ورجفة من المنظر الذى بدا به..
كان وجهه منتفخ ,, الدم يخرج من كل منفذ بوجهه ,, واثار ضرب الأحذية بالغ الأثر وواضح ,,ولأنه اصيب بنزيف حاد كان اسفل رأسة وكأن وساده تحته من الورم الكبير وتجمع الدماء اسفل الرأس.. كانت عيناة تميل للون الأخضر من كثر تدفق الدماء اليها من كثر ورم العيون الجفون لم تكن تغلق فتكاد ترى كم مايحدث بداخل هذا الراس الصغير ..
كنت ارتجف جداً وطلبت من الممرضة ورجوتها أن تدخل معه القرآن ليكون مصاحباً له بالعملية ووعدتنى بذلك .. لم يدخل محمد العمليه فوراً كانوا بأنتظار موته وحتى لايكون هم السبب فتركوه حتى الساعة الثالثه ظهراً وعندما لم يمت أدخلوه للعملية..
كنا نركض أنا وأختى خلف سرير محمد وهو يغادر لعالم آخر لانعرف أن كان سيعود منه أولا وكأننا نودعه الوداع الآخير ,, كان وقت صعب لا استطيع وكل حروف الدنيا لاتستطيع وصف تلك اللحظة
عندما أوقفونا واغلق الباب على محمد ,, سجدنا أنا واختى نصلى لله وتتداخل الآيات ببعض ,, من خوفنا ولحظة الضعف الشديدة صلينا بأحذيتنا وحتى دون وضوء أمام الغرفة التى أحتوت محمد
ولم نكن نعلم أن كنا سنراه مره أخرى أولا
أستمرت العملية ست ساعات كاملة لأيقاف النزيف ..
ونحن بحالة الله وحده يعلمها ,, لم نعد نملك غير الدعاء والتسبيح
بعد ست ساعات من الخوف والانتظار والرجاء
أتى الطبيب يحاول الأبتسام
وكان رجلاً كبيراً بالعمر ممايوحى بأنه جراح قديم وذو خبرة أخبرنا أن محمد بخير ولكن الضغط عالى..واننا لايجب أن نتفاءل كثيراً محاول وضعنا لتقبل كل شيء بعدها
اجريت لمحمد 19سكانير على كامل الجسد بيوم واحد..
حتى يلاحظوا تطور النزيف قبل وبعد العملية..
حتى أستقرت بحمد الله حالته ولكن ظل بحالة غيبوبة كاملة لمدة أيام ظلوا والديه بجانبة لايذوقوا طعم النوم ملازمين له صباح مساء ظلت والدته تقرأ القرآن على رأسة طوال الوقت ,, لم تتوقف أكف الناس بالدعاء بكل بقاع العالم انتشرت حادثة محمد بكل مكان كانوا يتصلون من أمريكا وماليزيا والسودان والسعودية ولندن ودول كثيره أناس لانعرفهم ويدعون له واستجيب الدعاء بشهر البركة

محمد بعد خروجة من العملية ولازال تحت الغيبوبة
وفتح محمد عينية بأول أيام عيد الفطر بعد وقت طويل قضاه بالكرسى المتحرك وهو لايعى شيء ولايتحرك به شيء لتبدء رحلة من المعاناة الطويلة سأرويها لكم قريباً
شكراً لكل من تتابعنى عيناه بالقراءة
شكراً لكل قلب يدعوا لمحمد بالرحمة
وشكراً لأكتب أن وهبتنى مساحة أجد بها بعض الراحة ووالدته الصابرة
تابعونى
التعليقات 4 |
:: |

