محمد قصة هزت القلوب و الرأى العام(3)..!
نشرت في يوم |
01/31/2008 |
في الساعة |
09:32 م |
(3)
مابعد العملية
أستكمالاً للأجزاء السابقة التى تم نشرها
ظل محمد تحت الغيبوبة لمدة 10 أيام تحت رحمة الأجهزة الأصطناعية والأكل عن طريق المحاليل وبدء بفقدان الوزن بشكل سريع وكان وزنه الطبيعى وقتها 60 كيلو,,
بعد عشر أيام من الغيبوبة وبأول أيام عيد الفطر فتح محمد عينيه وبدء بالصراخ والهلوسة .. مره يقلد صوت الحيوانات ومره يغير صوته لصوت الأطفال وبدء لنا محمد آخر لم نتوقع أن يكونه الشيء الوحيد الذى لم يفارق لسانه كلما سألته عن حاله كلمة (الحمدلله ).. لم يتعرف على أحد ولا حتى على والدته ,, بعدها أدركنا أن محمد فقد الذاكرة
بدء واهناً غير قادر على المشى الا بمساعدة كرسى متحرك والممرضين ,, رفض الأكل وبدء أطعامة عن طريق الأنابيب عبر الأنف حتى فقد محمد خلال شهر 20 كيلو واصيب بأنيميا حاده جراء النزف والعملية وعدم الرغبة بالأكل ..
بدء محمد لايذكر اى شيء ولايستطيع حتى القراءة .. فقط كان يتذكر رقم هاتفه وأخيه الصغير ابراهيم.. هم الشيئين الوحيدين الذين لم تسقطهم ذاكرته
كان يصر على العودة للمنزل يقول لوالدته ظاناً انها الممرضة انا لازم اذهب للبيت أنا وعدت أمى الساعة 11 وهى وبابا ينتظرونى ,,
تحاول أمه تهدأته محاوله افهامه انها والدته لكنه كان بعالم آخر..
وقف ذهنه على آخر مكالمة بينه وبين والدته وهو يخبرها أنه سيعود للبيت بعد 10 دقائق
ونسى كل ما أتى بعدها من احداث ويستغرب الحادث ولايذكر انه تعرض للضرب ..
كنت دائماً عندما أذهب للمستشفى لزيارته أرى ملامحة بحالة سرحان لا اعلم رغبة بالتذكر أو رغبة بالفهم أو محاولة لأستعادة نفسه التى فقد..
بدأت المستشفى بأعادة تأهيل محمد جسدياً ونفسياً وصحياً استغرق التأهيل 3 أشهر قضاها بالمستشفى كانت ينام والده ووالدته الى جانبه على كرسى رغم أنه ممنوع وجود مرافق لكن نسبة لوضع محمد وعظم الحادث حدث الأستثناء..
والدة محمد مصابة بالسكر ولكن سبحان الله اعطاها الله صبر وقوه لتحمل كل ذلك رغم انها كان لها وليد جديد لم يتجاوز الستة اشهر لكنها تحملت وصبرت
ووفقت بين محمد وبقية ابناءها ناسية من كل ذلك نفسها التى اصبحت لا اعرف ملامحها بعدها..
3 أشهر ومحمد لايعرف أحداً يعرف الأسماء ويجهل الصور,, استعاد طاقته الجسدية وبدء بالمشى وحده دون الأعتماد على أحد ,, ولكن الذاكرة اصبحت شبه معدومة حتى انه لم يتعرف على اصدقاءه وزملاءه ..ولكن كان يجلس أليهم محاولاً التذكر,, حتى انه لم يتعرف على نفسه بأحد الصور.. كانت حالة محمد من اخطر الحالات من كل الحالات الموجوده بالمستشفى..
حتى اتت الطامة الكبرى واكتشف الأطباء أن محمد غير فقدان الذاكرة قد فقد حاسة الشم ممايعنى أنه غير قادر على معرفة وتحديد رائحة الأشياء ,, وكان هذا كافيا لتصنيف محمد معاقاً ..
فقد محمد وزنه من 60 كيلو أصبح 40 ولكن قليلا قليلا بدء بأسترداد صحته لتبدء معاناة أخرى مابعد المستشفى.. ومحمد بربع ذاكره ,, وحاسة شم مفقوده وروح أخرى لانعرفها ...
وبالحقيقه أن محمد ماقبل الحادثة مات فعلاً وبعث محمد آخر

محمد قبل الحادث
.
.
يتبع
التعليقات 6 |
:: |

