محمد قصة هزت القلوب و الرأى العام (4)..!
نشرت في يوم |
02/ 4/2008 |
في الساعة |
10:00 م |
(4)
الجانب القانونى من القضية
بعد يوم من دخول محمد المستشفى بدأت الصحف السويسرية ونشرات الأخبار بسويسرا وبـ فرنسا بتناول قضية محمد
علمنا من صحيفة الـ Le matin أنه قد تم القبض على الجناة بسبب الشهود الذين أدلوا بأوصافهم ..
كان هناك 7 شهود
سائق التاكسى
وامرأة فيتنامية
ورجل سويسرى كبير بالعمر شهد بالحادث ورفض ذكر أسمه خوفاً من المشاكل
وحارس ليلى أفريقى..
وآخرون ..
سائق التاكسى وهو الشاهد الأول بالقضية عندما لمح الجناة كانوايركلون شيء فيما بينهم فظن أنهم يلعبون بكيس او بكره ولم يكن يظن انهم يضربون أدمى ..وعندما تحقق من أنهم يضربون انساناً بادر للعمل السريع والحكيم
كان سائق تاكسى برتغالى الجنسية هو السبب الأول بنجاة محمد عندما شاهد الحادث لم يجروء على التدخل أول ماقام به هو الأتصال بالأسعاف وبعدها الأتصال بالشرطة
بهذه اللحظة عندما سمع المعتدون صوت صافرة الشرطة لاذوا بالفرار ولكن سائق التاكسى بدء بتعقب بعضهم والأدلاء على أماكنهم ..
أحد الشهود صديق محمد ذكر أنه كان مارى بمكان الجريمة بالصدفة وهو شاب صغير بمقتبل العمر بعمرمحمد وانه لحظة ما كان يهرب الجميع لمح محمد بالأرض وهو يلفظ أنفاسه الآخيره فتعرف عليه وبخبرته التى تلقاها بالأسعافات الأولية عند أخذه لدروس القيادة أدرك أن محمد ابتلع لسانه فأدخل يديه وقام بأسعاف محمد وأخراج لسانه واستفرغ محمد دم ولاذ المسعف بالفرار قبل وصول البوليس التى أقرت بالواقعة وان هناك من أعاد لمحمد الحياة ,, وعرفنا بعدها أنه كان صديق محمد من قام بذلك..بعد ان تعرف عليه بالصدفة من مرور عابر بنفس الشارع وجاء وشهد بالواقعة بالمحكمة..
بعد القبض عليهم اكتشفوا ان من قام بفعل الضرب 4 والباقون كانوا متفرجين.. تتراوح أعمارهم من 17 سنه وهو المتهم الأول بالقضيه وتتدرج حتى حتى 26 سنه وهو المتهم الثانى بالقضية..
علمنا أن الجميع سيحاكم ولن ينجوا أحد من العقوبة حتى من وقف متفرجاً ومشجعاً..
تم التحقيق مع 600 شخص للالمام بكل تفاصيل القضية واسبابها وكان من المفترض أن تحكم القضية شهر ديسمبر الماضى ولكن تم التأجيل نسبة لوقوع الحادث الثانى الذى ادى لوفاة محمد,, للتأكد من عدم ارتباط الحادثتين ببعضم البعض..
عندما سألوهم عن سبب الأعتداء بالمحكمة لم يكن هناك سبب سوى
أنهم اثناء تجمعهم رأوا محمد مارى بالطريق وأتى برأسهم ان يضربوه حتى لايمر بمنطقتهم مره أخرى..
وبعضهم لم يسبق لهم ان شاهد محمد ,, وبعضهم يعرفونه فقط بالأسم وانهم لو رأوا محمد الآن لن يعرفوا حتى ملامحه ,, بمعنى لاعلاقة تربط بينهم وان سبب الضرب بدون أسباب سوى أنهم كانوا مخمورين..ولايدروا لماذا فعلوا ذلك على حسب اقوالهم
جميع جنسيات المعتدون أوربية ,, برتغال .. ايطاليين .. سويسريين..واحد منهم والده يحمل الحصانة الدبلوماسية
ولكن لم تشفع له ..
اعتقلوا رهن التحقيق لمدة 3 أشهر هى الفترة التى قضاها محمد بالمستشفى ..ومن ثم أطلق سراحهم حتى الحكم النهائى..
نسيت أن أذكر أن بالكشف عن محمد أثبت أن جسم محمد خالى من الكحول ومن النكوتين وانه نقى من كل شيء..وقال الدكتور لوالدته لأن ابنك نظيف سينجية الله
ووجد معة شنطة صغيره بها مصحفه الصغير الذى كان يحمله معه دائماً وبطاقته الشخصية
ثانى يوم من الحادث ظهر الأنسان المحامى هنرى فيليب سامبوك الذى يعتبر من أشهر وأكفأ المحاميين بسويسرا بعد علمة بالحادث من الصحف

المحامى هنرى فيليب سامبوك

بالأعلى محامى محمد (سامبوك)
وبالأسفل هيئة المحاميين المكلفة بالدفاع عن الجناة
هذا الأنسان طلب ان يتولى تلك القضيه والوقوف بجانب الحق المتمثل بالظلم الذى تعرض له محمد
وقف مترافعاً على حق محمد حتى غير بسببه قانون سويسرى بخصوص الأطفال القصر الذين أقل من 17 الذى كان يمنع محاكمة القصر الذين تقل اعمارهم عن 18 عام من السجن لأكثر من عام كحد أقصى لأى قضية جنائية..
لأن محاميين المعتدون أرادوا أن يضعوا كل القضية على مسؤلية أصغر واحد فيهم والذى عمره 17 عاماً حتى يأخذ الحكم المخفف نسبه لأنه قاصر وتحت السن القانونى وهو 17 عام.. ولكن السيد سامبوك كان فطناً لتلك النقطة وتصدى لها..وغير القانون
وقام محمد ليشاهد بنفسه تفاصيل تلك المآساة الأنسانية وكم كان يكره أن يرى صورته منشورة بأحد الصحف أو أحد المحطات ,, كان يتألم أنه اصبح اضحوكة الناس لأنه ضرب ,, وكان يعتبرها مهانة كبيره له ..
وبدأت رحلة أخرى من المعاناة بعد عودة محمد للبيت ومواجهة الحياة من جديد
تابعونى
التعليقات 4 |
:: |

