محمد قصة هزت القلوب و الرأى العام (9)..!
نشرت في يوم |
03/16/2008 |
في الساعة |
12:48 م |
(9)
الحادث الثانى والوفاة
ماقبل الوفاة بأيام
ماقبل الوفاة بأيام أكمل محمد عامه الـ 19
يوم 15/10/2007
ويصادف اليوم الذى تم به الأعتداء على محمد بالضرب من العام الماضى
بهذا اليوم رفضت والدته خروج محمد من المنزل وكأنها اصبحت تخاف يوم مولده عليه..
بهذا اليوم رفض محمد من اخوته ان يغنوا له هابى بيرث داى ,, اطفيء الشموع بهدوء
قدمت له والدته قطعة من الجاتوه امسكها لوقت طويل وبدء يصلى بلسانه لله ويشكره ويحمده انه اعطاه العمر حتى يطفيء شمعة يوم مولده وبعدها اكمل أكله..
كان لدى محمد مجموعة من المصاحف المترجمة أتته كهديه فبدء برمضان يوزعها على جيرانه وكل من يعرفهم بالحى الذى يسكن فيه..
وبهذه الفتره من معاناته أسلم على يديه صديقه الأيطالى .. ذهب معه محمد للمسجد واعلن صديقه اسلامه واسمى نفسه كريم..
يوم الوفاة
كان يوم مليئى بالأحضان والقبلات والحب الكبير من محمد لجميع أفراد أسرته .. احتضن الجميع بذلك اليوم وبدء بأخبارهم فرد فرد بأنهم يحبهم كثيراً
قام بغسل الصحون لوالدته وحضر الغداء لأخته بناءاً على رغبته ,,سألته والدته لماذا تفعل ذلك هل لأنك تريد الخروج
فأبتسم وقال..
لا .. انا اعمل ذلك لأجلك أمى حتى لاتتعبى ..واخذ امه بحضنه واحتضنها بحب كبير..
ذهب مع أخته للسوق اختار معها ملابسها الجديده ..
بالمساء عند الساعة السابعه جلس بالنت .. طلبت منه والدته ان يبحث لها عن الحان كلاسيك للموبايل,, فأخبرها ان الجهاز لايسمح بذلك ولكن سيرسل لها شيء آخر .. فطلبت منه ان لايفعل لأن مساحة التخزين بالموبايل لاتكفى ..
قال لها .. هذا قرآن ياأمى
وأرسل لها القرآن
لم تستمع له الابعد الوفاة وكانت من أغرب الأحداث التى صادفت موت محمد سأسرد ذلك..
بعدها تعشى محمد وعند الساعة العاشرة تمنى لوالدته ليلة طيبة وذهب غرفته بدل ملابسة واستعد للنوم ..
بعدها بدقائق رجع لوالدته يخبرها أن اصدقاءه تحت المنزل يريدون رؤيته .. وبعد الحاح منه سمح له والده بالنزول امام البيت لمدة نصف ساعة فقط..
وخرج محمد .... ولم يعد
ولم نراه بعدها
.
.
سأكمل باقى القصة هذا اليوم ان شاء الله
سامحونى على التأخير لظروف خارجة عن ارادتى
كل الحب لقلوبكم
التعليقات 2 |
:: |

